السفسطة المعاصرة في كتاب ( السنة الرسولية والسنة النبوية) لمحمد شحرور

العباس عبدوش, فتيحة بوسنة

Résumé


Engineer Mohamed Chahrour with his writings represents an exemplary paradigm of cotemporary sophism on which we will work to clarify its features through the study of his book Apostolic Sunnah and prophetic Sunnah aiming at refuting its fallacies from the title to almost every paragraph.


Texte intégral :

PDF

Références


- الحسين بنو هاشم، بلاغة الحجاج الأصول اليونانية، نقلا عن أوليفيي روبول، مدخل إلى البلاغة، دار الكتاب الجديدة المتحدة، ط1، 2014، ص80.

- م ن، (الهامش) نقلا عن جاكلين دوروميلي، السفسطائيون الكبار في آثينا بيراكليس، ص 83.

- م ن، نقلا عن هنري مارو، تاريخ التربية في القدم ص ن.

- كريستيان بلانتان، الحجاج، تر عبد القادر المهري، المركز الوطني للترجمة، تونس، 2008، ص 12.

- لمزيد من الاطلاع على السفسطات المغالطية ينظر: رشيد الراضي الحجاج والمغالطة من الحوار في العقل إلى العقل في الحوار، دار الكتاب الجديد المتّحدة، ط1، 2010، بيروت.

- رشيد الراضي، م ن، ص4.

- محمّد شحرور، السنة الرسولية السنة النبوية، رؤية جديدة، دار الساقي، ط1، بيروت 2012، ص38.

- علي بن هادية وآخرون، القاموس الجديد للطلاب، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط7، الجزائر، 1991، ص363.

- قطب الريسوني، النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبّر، نقلا عبد الرحمان حبنكة، عن التحريف المعاصر في لدين، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ط1، الدار البيضاء، 2010، ص302، ولمزيد من المعرفة ينظر الفصل الخاص بالقراءة التشطيرية، محمد شحرور أنموذجا.

- محمد شحرور، م س، ص87.

- رشيد الراضي، م س، ص 23، 24.

- للتأكد من صحة هذا الحكم ينظر قطب الريسوني، م س، وينظر أيضا: إبراهيم البيومي غانم وآخرون، بناء المفاهيم، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، القاهرة، الاسكندرية، 2008.

- محمد شحرور، م س، ص 21.

- محمد شحرور تقديم الكتاب، ص 9.

- رشيد الراضي، م س، هامش ص 37.

- محمد شحرور، م س، ص93.

- محمد شحرور، م س، ص 88.

- ينظر رشيد الراضي، م س، ص 16 وما بعدها.

- ينظر رشيد الراضي، م س، ص 16 وما بعدها.

- من أجل مزيد من المعلومات ينظر هذا: حافظ إسماعيلي علوي، الحجاج مفهومه ومجالاته، عالم الكتب الحديث، ج5، ط1، إربد، 2010.

- مصطفى الشكعة، إسلام بلا مذاهب، الدار المصرية اللبنانية، ط7، 1989، ص 420، نقلا عن معجم البلدان لياقوت الحموي، ط 17، 300.

- م ن، ص 417.

- م ن، ص 421.

- محمد شحرور، م س، ص 52.

- م ن، ص ن.

- م ن، ص 17.

- م ن، ص 17، 18.

- (قال الشافعي رضي الله عنه في رسالته في باب « ما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف:... فقال لي قائل: قد اختُلف في التشهد، فروى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه سلّم أنّه كان يعلمهم التشهد، كما يعلمهم السورة من القرآن،

فقال في مبتدئه ثلاث كلمات: التحيات لله، فبأي التشهد أخذت؟ قلت: أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير

عن عبد الرحمان بن عبد القاري: أنّه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول على المنبر وهو يعلّم الناس التشهد - يقول: قولوا: "التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات لله، الصلوات لله، السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنّ لا اله إلاّ اللّه وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله". قال الشافعي: هذا الذي علّمنا من سبقنا بالعلم من فُقهائنا صغارا، ثم سمعناه بإسناده، وسمعنا ما يخالفه، فلم نسمع إسنادا في التشهد يخالفه ولا يوافقه اثبت عندنا منه، وإن كان غيره ثابتا، وكان الذي نذهب إليه أنّ عمر لا يُعلّم الناس على المنبر بين ظهرانَي أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلّم إلا ما علّمهم النبيّ صلى الله عليه وسلّم، فلما انتهى إلينا من حديث أصحابنا حديثُ نثبته عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم صرنا إليه وكان أولى بنا، قال: وما هو؟ قلت: (أخبرنا) الثقة، وهو يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد عن أبي زبير المكي عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس أنّه قال: "كان الرسول الله صلى الله عليه وسلّم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنّ لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، قال الشافعي: فإن قال قائل فإنا نرى الرواية اختلفت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلّم، فروى ابن مسعود خلاف هذا، وأبو موسى خلاف هذا وجابر خلاف هذا وكلها قد يخالف بعضها بعضا في شيء من لفظه، ثم علّم عمر خلاف هذا كلّه في بعض لفظه، وكذلك تشهد عائشة رضي الله عنها وعن أبيها، وكذلك تشهد ابن عمر، ليس فيها شيء إلا في لفظه شيء غير ما في لفظ صاحبه، وقد يزيد بعضهم الشيء على البعض. قال الشافعي: فقلت له: الأمر في هذا بيِّن، قال: فأبنه لي: فقلت: كلّ كلام أُريد به تعظيم الله جلّ ثناؤه فعلمهموه رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فلعلّه صلى الله عليه وسلّم جعل يعلّمه الرجل فينسى، الآخر فيحفظه، وما أُخذ حفظا فأكثر ما يحترس فيه منه إحالة المعنى. فلم يكن فيه زيادة ولا نقص ولا اختلاف شيء من كلامه يُحيل المعنى فلا يسع إحالته، فلعلّ النبي صلى الله عليه وسلّم أجاز لكلّ امرئ منهم ما حفظ كما حفظ، إذ كان لا معنى فيه يُحيل شيئا عن حُكمه، ولعلّ من اختلف روايته واختلف تشهده، إنّما توسعوا فيه فقالوا على ما حفظوا وعلى ما حضرهم، فأُجيز لهم، قال: أفتجد شيئا يدل على إجازة ما وصفت؟ فقلت: نعم، قال: وما هو؟ قلت: أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمان بن عبد القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت هشام بن حكيم ابن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها كان النبي أقرأنيها، فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه، فجئت به النبي صلى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها. فقال له رسول الله صلى الله عليه سلّم: اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: هكذا أُنزلت ثم قال: "إقرأ" فقرأت، فقال: "هكذا أُنزلت"، إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسّر منه".

قال الشافعيّ: فإذا كان الله جلّ ثناؤه لرأفته بخلقه أنزل كتابه على سبعة أحرف معرفة منه بأن الحفظ منه قد يَزُل ِليُحلّ لهم، يعني قراءته وإن اختلف اللفظ فيه، ما لم يكن في اختلافهم إحالة المعنى، كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ، ما لم يُحِل معناه، وكل ما لم يكن فيه حكم، فاختلاف اللفظ فيه لا يحيل معناه. وقد قال بعض التابعين: رأيت أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فأجمعوا لي في المعنى، واختلفوا في اللفظ، فقلت لبعضهم ذلك، فقال: لا بأس ما لم يحل المعنى. قال الشافعي: فقال ما في التشهد إلا تعظيم الله، وإني لأرجو أن يكون كل هذا فيه واسعا، وأن لا يكون الاختلاف فيه إلا من حيث ما ذكرت، ومثل هذا كما قلت يمكن في صلاة الخوف، فيكون إذا جاء بكمال الصلاة على أي الوجوه، روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم اجزأه إذ خالف الله عز وجلّ بينها وبين ما سواها من الصلوات. قال: ولكن كيف صرت إلى اختيار حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلّم في التشهد دون غيره؟ قلت: لما رأيته واسعا، وسمعته عن ابن عباس صحيحا، كان عندي أجمع وأكثر لفظا من غيره، فأخذت به غير معنّف لمن أخذ بغيره مما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم" انتهى).

- محمد شحرور، م س، ص88.

- رشيد الراضي، م س، ص51.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.