قوانين التخاطب في البلاغة العربية

محمود طلحة

Résumé


We try in this essay to identify some rules which H.P.Grice brought it in pragmatics, and which named cooperative principle to make our communication more effective, O.Ducrot has been one of the researchers who tries to make another rules, and he called it "Discourse rules", we try to see here is these rules that have been referred by the rhetoric writers of Arabic heritage.


Texte intégral :

PDF

Références


- H. Paul. Grice, Logique et conversation, traduction française de: Frédéric Berthet et Michel Bozon, Revue Communication, n° 30, 1979, p 61.

J. Moschler et A. Reboul, Dictionnaire encyclopédique de pragmatique, Paris, Editions du SEUIL, 1994. p 181.

G. Yule, Pragmatics, Oxford University Press, 1996, p 37.

Christian Baylon et Xavier Mignot, Initiation à la sémantique du langage, Armand Colin, Paris, 2007, p 160.

H. Paul. Grice, Logique et conversation, p 61-62.

G. Yule, Pragmatics, p 37.

Christian Baylon et Xavier Mignot, Initiation à la sémantique du langage, p 160-161.

Martine Bracops, Introduction à la pragmatique, champs linguistique, DeBoeck, Bruxelles, 2006, p 77-78.

ومن الترجمات العربية:

طه عبد الرحمن، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 1998، ص238-239. ومسعود صحراوي، التداولية عند العلماء العرب، دار الطليعة، بيروت. لبنان، ط1، 2005 ص33-34. وعبد الهادي الشهري، استراتيجيات الخطاب، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت لبنان، طرابلس ليبيا، ط1، 2004، ص96، و: آن روبول وجاك موشلير، القاموس الموسوعي للتداولية، ترجمة مجموعة من الأساتذة بإشراف: عز الدين المجدوب، مراجعة: خالد ميلاد، منشورات دار سيناترا والمركز الوطني للترجمة، تونس، ط1، 2010، ص214-215.

- O. Ducrot, Dire et ne pas dire (principes de sémantique linguistique), Hermann, Paris, 1éd, 1972.p 133.

- Ducrot, Ibid, p 134.

- D. Maingueneau, Analyser les textes de communication, Nathan, Paris, 2002. p 21.

C. Baylon, Sociolinguistique, société, langue et discours,Nathan, Paris, 2éd, 2002. p 238.

- Ducrot, Le dire et le dit, les éditions de Minuit, Paris, 1984. p 9.

- Ducrot, Ibid, p 201,137,81, et : Charaudeau (Patrick) et Maingueneau (Dominique), Dictionnaire d'analyse du discours, Edition de Seuil, Paris, 2002, P357-358.

- ينظر: بنعيسى أزاييط، نظرية الكمّ الخطابي في البلاغة العربية من ثوابت اللغة إلى متغيّرات الخطاب، ضمن: التداوليات علم استعمال اللغة، إشراف: حافظ إسماعيلي علوي، عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، ط1، 1432/2011، ص192.

- القزويني، الإيضاح، ضمن: شروح التلخيص، دار السرور، بيروت. لبنان، دت. ج3 ص160-162، وعبارة السكاكي في: مفتاح العلوم، تحقيق: نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت. لبنان، ط2، 1407هـ/1987م، ص276.

- السكاكي، مفتاح العلوم، ص277.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص163-170.

- نور الهدى باديس، بلاغة الوفرة وبلاغة الندرة، مبحث في الإيجاز والإطناب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت. لبنان، ط1، 2008، ص79-80.

- التفتازاني، المطوّل، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت. لبنان، ط2، 2007/1428، ص481، وفي عبارة شبيهةٍ بها في: مختصر السعد، ضمن: شروح التلخيص (مرجع سابق)، ج3 ص168-169.

- ينظر: نور الهدى باديس، بلاغة الوفرة وبلاغة الندرة، ص80-81.

- المغربي، مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح، ضمن: شروح التلخيص، ج3 ص164-165.

- نفس المصدر، ج3 ص165.

- بنعيسى أزاييط، نظرية الكمّ الخطابي في البلاغة العربية، ص192.

- حاشية الدسوقي على مختصر السعد، ضمن: شروح التلخيص، ج3 ص161.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص163-170.

- نفس المصدر، ج3 ص173. ومما تجدر الإشارة إليه هنا هو أنّ البلاغيين قد أشاروا إلى هذه الظاهرة، والمثال على ذلك أن ابن سنان الخفاجي قد عرّف التطويل بقوله: «هو أن يعبّر عن المعاني بألفاظٍ كثيرةٍ كلُّ واحد منها يقوم مقام الآخر، فأيَّ لفظٍ شئتَ من تلك الألفاظ حذفته وكان المعنى على حاله، وليس هو لفظاً متميّزاً مخصوصاً كما كان الحشو لفظاً متميّزاً مخصوصاً»، ابن سنان الخفاجي، سر الفصاحة، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1402/1982. ص219.

- مختصر السعد، ج3 ص173.

- البيت من الوافر وهو لعديّ بن زيد، وصدره: وَقَدَّمَتِ الأَدِيـمَ لِرَاهِشَيْهِ

ورد في: ديوان عديّ بن زيد العبادي، تحقيق: محمد جابر المعيبد، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد، بغداد، العراق، 1385/1965، ص183، و: عبد القادر البغدادي، شرح أبيات مغني اللبيب، تحقيق: عبد العزيز رباح وأحمد يوسف بقاق، دار المأمون للتراث، دمشق، ط2، 1410/1989 ج6 ص97، والعباسي: معاهد التنصيص، المطبعة البهية، 1316، ج1 ص104.

- المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص173.

- البيت من الطويل في: ديوان أبي الطيب المتنبي، دار بيروت، بيروت. لبنان، 1400/1980. ص322، وشعوب: عَلَمٌ على المنيّة أي الموت.

- البيت من مجزوء الوافر، وهو لأبي العيال الهذلي، ورد في: ديوان الهذليين، دار الكتب المصرية، القاهرة، ط2، 1995، ج2 ص242، وفي: ابن منظور، لسان العرب، دار صادر، بيروت، لبنان، دت، مادة (ردع)، ج8 ص122.

- البيت من الطويل، وهو من معلّقة زهير: شرح ديوان زهير بن أبي سلمى للأعلم الشنتمري، المطبعة الحميدية المصرية، ط1، 1323هـ، ص13، و:أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، شرح القصائد السبع الطوال، تحقيق: عبد السلام هارون، دار المعارف، ط5، ص289.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص175-179.

- البيت من الطويل، ورد بدل "لهم إذ يقتلون": "لقومٍ يخنقون" في: ديوان عروة بن الورد، شرح ابن السكيت، تحقيق: عبد المعين الملوحي، مطبوعات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ص83، كما ورد في: البغدادي، خزانة الأدب، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة. مصر، ط4، 1418/1997.ج10 ص64 .

- البيت من مجزوء الكامل، ورد في: ديوان الحارث بن حلّزة اليشكري، صنعة: مروان العطية، دار الإمام النووي ودار الهجرة، دمشق، ط1، 1415/1994، ص116، وفيه رواية البيت بهذه الصيغة: فالنّوكُ خَيرٌ في ظلا لِ العيشِ ممّن عاش كدًّا

كما ورد البيت بصيغة أخرى في: كتاب الوحشيات لأبي تمام، تحقيق: عبد العزيز الميمني الراجكوتي، دار المعارف، ط3، 1987، ص164، وفي: العباسي، معاهد التنصيص، ج1 ص103، و: أبو الفرج الأصفهاني، الأغاني، تحقيق: إحسان عباس وآخران، دار صادر، بيروت. لبنان، ط3، 1429/2008.ج11 ص34.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص171- 172.

- ابن يعقوب المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص180.

- نفس المصدر، ج3 ص181.

- البيت من الطويل، ورد في: ديوان النابغة الذبياني، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، ط2، 1985، ص38.

- مختصر السعد، ج3 ص182.

- نفس المصدر، ج3 ص183-184.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص191.

- نفس المصدر، ج3 ص192.

- المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص196.

- البيت من البسيط، ورد في: ديوان المتنبي، ص498.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص201.

- ابن يعقوب المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص202.

- نفس المصدر، ج3 ص209-211.

- مختصر السعد، ج3 ص211-212.

- مواهب الفتاح، ج3 ص218.

- حاشية الدسوقي، ج3 ص219.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص219.

- نفس المصدر، ج3 ص220.

- البيت من البسيط، ورد في بدايته "أغرّ أبلج تأتمّ الهداة به" في: ديوان الخنساء، تحقيق: إبراهيم عوضين، مطبعة السعادة، المنصورة، ط1، 1405/1985، ص305، وينظر: معاهد التنصيص، ج1 ص116.

- المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص221.

- حاشية الدسوقي، ج3 ص222.

- البيت من الطويل، ورد في: ديوان امرئ القيس، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، ط5، 1990، ص53، و:معاهد التنصيص، ج1 ص119. والجزع: الخَرَز اليماني وهو عقيق فيه دوائر البياض والسواد شبّه به عيون الوحش بعد موتها، ينظر: مواهب الفتاح، ج3 ص222،

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص222-223.

- حاشية الدسوقي، ج3 ص226.

- البيت من الطويل، أورده القزويني في: الإيضاح، ج3 ص227، وينظر: ديوان المتنبي، ص257.

- مختصر السعد، ج3 ص227.

- حاشية الدسوقي، ج3 ص228.

- البيت من الطويل، ورد في: ديوان النابغة الذبياني، ص74، وينظر: معاهد التنصيص، ج1 ص120.

- مختصر السعد، ج3 ص230.

- ابن يعقوب المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص231.

- البيت من الكامل، ورد في: ديوان طرفة بشرح الأعلم الشنتمري، تحقيق: مكس سلغسون، مطبعة برتراند، 1900، ص93، وينظر: معاهد التنصيص، ج1 ص122، وروِيَ "بلادَكَ" بدل "ديارك"، وفي مواهب الفتاح، ج3 ص232، "صوب الغمام" بدل "صوب الربيع".

- المغربي، مواهب الفتاح، ج3 ص232.

- نفس المصدر، ج3 ص234.

- القزويني، متن التلخيص، ج3 ص235.

- القزويني، الإيضاح، ج3 ص236.

- نفس المصدر، ج3 ص237.

- مختصر السعد، ج3 ص240.

- البيت من السريع، لعوف بن محلّم الخزاعي ورد في: معاهد التنصيص، ج1 ص124، و:عبد القادر البغدادي، شرح أبيات مغني اللبيب، ج6 ص199.

- المغربي، مواهب الفناح، ج3 ص240.

- البيت من الكامل، ورد في: معاهد التنصيص، ج1 ص128، و:ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى بمصر، دت، ج2 ص398، و: شرح أبيات مغني اللبيب، ج6 ص231.

- حاشية الدسوقي،ج3 ص241.

- البيت من الطويل، ورد في: عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، تحقيق: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني. القاهرة، ودار المدني. جدة، ط3، 1413/1992، ص83، و: معاهد التنصيص، ج1 ص16، ولم أجده في ديوانه.

- القزويني، الإيضاح، ج1 ص102-107.

- البيت من الطويل، ورد في: ديوان العباس بن الأحنف، تحقيق: عاتكة الخزرجي، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1373/1954، ص106، وفي: دلائل الإعجاز، ص268، و:معاهد التنصيص، ج1 ص19.

- البيت من السريع، ورد في: المرزوقي، شرح ديوان الحماسة، تحقيق: أحمد أمين وعبد السلام هارون، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ط1، 1371/1952. ج1 ص286، و:عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، ص269.

- البيت من البسيط، ورد في: المرزوقي، شرح ديوان الحماسة، ج2 ص799، و:دلائل الإعجاز، ص269.

- القزويني، الإيضاح، ج1 ص107-110.

- القزويني، متن التلخيص، ج1 ص202.

- حاشية الدسوقي على مختصر السعد، ج1 ص202.

- ابن يعقوب المغربي، مواهب الفتاح، ج1 ص202.

- القزويني، متن التلخيص، ج4 ص274-275.

- حاشية الدسوقي، ج4 ص275.

- القزويني، الإيضاح، ج4 ص277. وفي سابق النص يضيف القزويني أنّ الاستعارة أبلغ من التصريح بالتشبيه، والتمثيل على سبيل الاستعارة أبلغ من التمثيل لا على سبيل الاستعارة، نفس المصدر، ج4 ص276.

- المغربي، مواهب الفتاح، ج4 ص275-276.

- التفتازاني، مختصر السعد، ج4 ص529-530.

- المغربي، مواهب الفتاح، ج4 ص531.

- البيت من الطويل، ورد في: ديوان امرئ القيس، ص8، و: أبو بكر الأنباري، شرح القصائد السبع الطوال، تحقيق: عبد السلام هارون، دار المعارف، مصر،ط5، 1993، ص15.

- حاشية الدسوقي على مختصر السعد، ج4 ص531.

- البيت من الكامل، لأشجع السلمي، ورد في: عبد الرحيم العباسي، معاهد التنصيص، ج2 ص201.

- المغربي، مواهب الفتاح، ج4 ص532.

- نفس المصدر، ج4 ص533.

- البيت من البسيط لأبي محمد الخازن، ورد في: معاهد التنصيص، ج2 ص204، وفيه "بُشْرَاكَ" مكان "بشرى".

- مواهب الفتاح، ج4 ص534.

- القزويني، الإيضاح، ج4 ص535-536.

- البيتان من البسيط، وردا في: ديوان أبي تمام بشرح التبريزي، ج2 ص132 و: معاهد التنصيص، ج2 ص211.

- مواهب الفتاح، ج4 ص537.

- مختصر السعد، ج4 ص543.

- البيتان من الطويل وهما لأبي نواس، وردا في: ديوان أبي نواس، المطبعة العمومية بمصر، ط1، 1898، ص100-101 و: معاهد التنصيص، ج2 ص221.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.