شعريّـة تحديث القصيدة العموديّة في الشّعر النّسائي الجزائري المعاصر

رزيقة بوشلقية

Résumé


Women's poem is a model integrated vertical, Where the woman was able to embody the poet Arab heritage and at the same time, Penetrate and go beyond, And it worked to break down symmetrical system (Symmetric), And break the two parts system and replace it with a vertical line in the poem, This is the right place for our article about several central questions which came: Are women kept the poet on the elements of poetry column? The update winning it? How should a woman poet be able to make Hebron a starting point to build a system and a different variant of the prevailing during demolition? Then we wondered about the difference between the vertical inherited poem (poetry column / model father) The poem vertical women, and how they are working together and differ, How should a woman be able to break free of the two parts, which suggest gender system (male and female), to create a system of poetic vertically makes the basis for the construction of the line system?.

All these questions will try to answer this in our situation.


Texte intégral :

PDF

Références


- ينظر: محمد الأمين سعيدي، شعريّة المفارقة في القصيدة الجزائريّة المعاصرة، دار فيسيرا، د ط، دون مكان وتاريخ النشر، ص 05.

- مجلة شعر، ع 16، س 4، خريف 1960، ص 150.

* عمود الشّعر: حدّده "المرزوقي" في كتابه: "شرح ديوان الحماسة"، ص 09، في سبعة أبواب، إذ أنّ النّقاد العرب "يحاولون شرف المعنى وصحته، وجزالة اللّفظ واستقامته، والإصابة في الوصف، ومن اجتماع هذه الأسباب الثّلاثة كثُرت سوائر الأمثال، وشوارد الأبيات، والمقاربة في التّشبيه، والتحام أجزاء النّظم والتئامها على تخيّر من لذيذ الوزن، ومناسبة المستعار منه للمستعار له، ومشاكلة اللّفظ للمعنى وشدّة اقتضائها للقافيّة، حتى لا منافرة بينهما" هذه الأبواب تشكّل ما يسمى عمود الشّعر، وتبنى هذه الأبواب على عدّة معايير نذكرها على التّوالي:

- عيار المعنى/ 2- عيار اللّفظ / 3- عيار الوصف وحسن التميّز/ 4- عيار المقاربة في التّشبيه/ 5- عيار التحام أجزاء النّظم/ 6- عيار الاستعارة/ 7- عيار مشاكلة اللّفظ للمعنى (ينظر: أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي: شرح ديوان الحماسة، نشره: أحمد أمين، عبد السّلام هارون، القسم الأوّل، دار الجيل، ط1، بيروت، 1991، ص 09، 10، 11.

- محمد الماكري: الشّكل والخطاب – مدخل لتحليل ظاهراتي – المركز الثّقافي العربي، ط1، بيروت، 1991، ص 136.

- خالدية جاب الله: للحزن ملائكة تحرسه، منشورات أهل القلم، ط1، د ب، 2009، ص 41.

- راويـة يحيـاوي: البنيّـة والدّلالة في شعر أدونيس، دار ميم للنّشر، ط2، الجزائر، 2014، ص 245.

- محمد الماكري: الشّكل والخطاب – مدخل لتحليل ظاهراتي، ص 141.

- آمنة بلعلى: خطاب الأنساق (الشّعر العربي في مطلع الألفية الثالثة)، دار الانتشار العربي، ط1، بيروت – لبنان، 2014، ص 229.

- المرجع نفسه، ص 231.

** التّصريع: حسب ابن رشيق القيرواني (ت 456 هـ)، هو ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه، تنقص بنقصه، وتزيد بزيادته (ابن رشيق القيرواني: العمدة في محاسن الشّعر وآدابه ونقده، حقّقه، وفصّله، وعلّق حواشيه: محمد محي الدّين عبد الحميد، دار الجيل للنّشر والتّوزيع والطباعة، ط4، بيروت – لبنان، 1972، ص 173.

- حنين عمر: باب الجنّة، (وجهك الذّي لمحته من شباك الجحيم)، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (أكاديمية الشّعر)، ط1، أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة، 2010، ص 52.

- ينظر: عدنان حسين قاسم، لغة الشّعر الحديث أصالة التراث في مواجهة التّفجير، دار الكتاب والتوزيع، ط 1، ليبيا، 1981، ص 37.

- المصدر نفسه، الصفحة نفسها.

- حنين عمر: ديوان "باب الجنّة"، ص 76..

- المصدر نفسه، ص 75

- حنين عمر: باب الجنّة، ص 75، 76، 77..

- المصدر نفسه، ص 81.

- المصدر نفسه، ص 83.

- صلاح فضل: أشكال التخيّل من فتات الأدب والنّقد، الشركة المصرية العالميّة للنّشر، ط1، القاهرة، 1996، ص 187.

- الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، دار ابن كثير، ط1، دمشق – بيروت، 2002، ص 1549.

- المرجع نفسه، الصفحة نفسها.

- حنين عمر: ديوان "باب الجنّة "، ص 129، 130.

- ينظر: محمد يونس صالح: فضاء التّشكيل الشّعري – إيقاع الرؤيّة وإيقاع الدّلالة – ص 51.

- حنين عمر: ديوان "باب الجنّة"، ص 12.

- آمنة بلعلى: خطاب الأنساق– الشّعر العربي في مطلع الألفيّة الثّالثة – ص 233.

- عفاف فنوح: بحري يغرق أحيانا، دار الحكمة للنشر، د ط، الجزائر، 2011، ص 32.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.