«في بعض الأحيان نشعر بأننا عشنا حياتيْن، ليست الثانية سوى ذكرى للأولى» فلوبير

عبد الدايم سلامي

Résumé


: This essay essentially seeks to find the nature of the relation between  writing and memory, as it is a relation clearly obvious in many Arabic  modern novels through the memories whose clear presence control the conditions of their writers, their sayings, and their doings, adding additional  meanings to them .Thus, by this presence we try and plead to reveal its features through some comparisons that are interested in studying the memory, and its results, for example branching the types of the memory into "collective" and "personal". By doing this we try hard to show the importance of this branching within a certain context for one of our Arabic novels that will  be its object and factor .Our effort will be focused on the search in the affairs of the memories within the novel and what will happen to them, whether they are artistic transformations or have anything to do with the significance and its content, so that it may be different from its first nature to have a literary aspect, essentially it is from the innovation and the  fancy of the writer himself, holding his attitudes from the events and affairs of his past and present .


Texte intégral :

PDF

Références


- Gustave Flaubert: Novembre - Fragments de style quelconque, Paris, Ed. Gallimard, 2001, p. 49.

- من البحوث السوسيولوجية الرائدة التي اهتمّت بأمر الذاكرة ما أنجزه موريس هالبواكس (1877-1945) حول الطابع الاجتماعي للذاكرة ونُشر أوّل مرّة سنة 1925، وفيه تأكيد فكرة أنّ الذكريات لم تعد فردية ومنعزلة داخل حدود الذات، بل هي تتوفّر على بُعد اجتماعي نتيجة تفاعل الفرد مع محيطه ضمن العقلية الاجتماعية السائدة. اُنظر في الغرض كتابه:

Maurice Halbwachs: Les Cadres sociaux de la mémoire, Ed. Albin Michel, Paris, 1994.

- Jean-Yves & Marc Tadié : Le sens de la mémoire, Gallimard, Paris, 2000, p.9.

- محمد الغربي عمران، قاص وروائي يمني من مواليد صنعاء سنة 1958، أصدر خمس مجاميع قصصية هي: الشراشف (دمشق 1997) والظل العاري (صنعاء 1998) وحريم أعزّكم الله (القاهرة 2001) وختان بلقيس (صنعاء 2002) ومنارة سوداء (صنعاء 2004)، كما أصدر ثلاث روايات هي مصحف أحمر (بيروت 2010) وظلمة يائيل (2012) والثائر (بيروت 2014). ترجمت بعض أعماله إلى الأنجليزية والإيطالية، ونال جائزة الطيب صالح للرواية سنة 2012.

- محمد الغربي عمران: مصحف أحمر، بيروت، دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2010، 345 ص.

- يعدّ هيرمان إبنغهاوس، عالم النفس الألماني، من روّاد الذين قالوا بإمكانية دراسة العمليات العقلية العليا دراسة تجريبية على غرار الذاكرة، وهو مكتشف منحني النسيان الذي يشرحه بالقول إنّ احتمال نسيان المعلومات يكون كبيرا كلّما قلّ فعل تكرارها وتباعدت أزمنته.

- صدر الكتاب أول مرة عام 1885 بعنوان "حول الذاكرة Über das Gedächtnis"، ثم ترجمه سيرج نيكولاس إلى الفرنسية، ونشر عن دار هارماتان سنة 2011 بعنوان" الذاكرة: بحوث في علم النفس التجريبي".

- Marie-Claire LAVABRE, «Entre histoire et mémoire : à la recherche d’une méthode», in : MARTIN Jean-Clément, La guerre civile entre histoire et mémoire, Ouest Èditions, Nantes, 1995, pp. 39-48.

- Maurice HALBWACHS : La mémoire collective, Ed. Albin Michel, Paris, 1997, p. 52.

- Maurice HALBWACHS : La mémoire collective, Op. cit., p. 118.

- Ibid., p. 134.

- Ibid., p. 120.

-Maurice HALBWACHS : La mémoire collective, Op. cit., p. 130.

- مذكور في: بيير مونتيبيلو: نيتشة وإرادة القوة، ترجمة جمال مفرج، منشورات الاختلاف بالجزائر والدار العربية للعلوم ناشرون ببيروت، 2010، ص 171.

- Jean-Yves & Marc Tadié : Le sens de la mémoire, Op. cit., p. 327.

- عبد الله العروي: مفهوم التاريخ، ط.4، الدار البيضاء، المركز الثقافي العربي، 2005، ص 38.

- Jean-Yves & Marc Tadié : Le sens de la mémoire, Op. cit., p.p. 9-10.

- Ibid., p. 15.

-Jean-Yves & Marc Tadié : Le sens de la mémoire, p. 11.

- يقول صالح بن رمضان: "... فإن كلمة مترسّل تمحّضت للدلالة على معنى مرتبط بسياق مخصوص، فهي اسم لكاتب الرسائل الذي أكسبه طول ممارسة الكتابة صفة الشخصية الأدبية (Epistolier)". و"الترسّل يجمع بين مفهوم تكرار فعل الكتابة وتبادل الرسائل"، اُنظر كتابه: الرسائل الأدبية من القرن الثالث إلى القرن الخامس للهجرة، تونس، منشورات كلية الآداب بمنوبة، 2001، ص 102 وما بعدها.

- يقول العسكري: «أجناس الكلام المنظوم ثلاثة: الرسائل والخطب والشعر، وجميعها تحتاج إلى حسن التأليف وجودة التركيب». (أبو هلال العسكري: كتاب الصناعتيْن- الكتابة والشعر، تحقيق مفيد قميحة، ط1، بيروت، دار الكتب العلمية، 2008، ص 6.)

- اُنظر في الصدد: صالح بن رمضان: الرسائل الأدبية من القرن الثالث إلى القرن الخامس للهجرة، تونس، منشورات كلية الآداب بمنوبة، 2001، ص ص 53-93.

- القلقشندي: صبح الأعشى في صناعة الإنشا، الجزء الخامس، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1922، ص 378. (نشير إلى أنّ أول طباعة لصبح الأعشى ، في أربعة عشر جزءا، كانت سنة 1910 عن الدار الأميرية بالقاهرة، ثم تبعتها طباعة أخرى له سنة 1922 عن دار الكتب المصرية، وفي عام 1963 م أقدمت المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر على إعادة نشر الكتاب كاملا في طبعة مصورة عن الطبعة الأميرية).

- نشير هنا إلى أننا قد وقفنا في الروايات العربية التي انبنى نسيجها السرديّ على تقنية الترسّل على كونها سلكت في ذلك سبيليْن: في الأولى تستثمر الرواية منها مجموعة من الرسائل التي تتخلّل السرد على غرار رواية "مصحف أحمر"، وفي الثانية يكتفي كاتب الرواية برسالة واحدة تمثل متن روايته الحكائيّ على غرار رواية "رسالة في الصبابة والوجد" لجمال الغيطاني.

- لمزيد التفصيل، يُنظر (الكلاعي: إحكام صنعة الكلام في فنون النثر ومذاهبه في المشرق والأندلس، ط 2، تحقيق محمد رضوان الداية، بيروت، دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1966، ص 30 وما بعدها)

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص ص 167-174.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص 32.

- المصدر نفسه، ص 18.

- م.ن.، ص 19.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص ص 34-35.

- المصدر نفسه، ص 65.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص 30.

- المصدر نفسه، ص 32.

- Jean-Yves & Marc Tadié : Le sens de la mémoire, Op., cit., p. 329.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص 272.

- المصدر نفسه، ص 278.

- Marie-Claire LAVABRE, « Entre histoire et mémoire : à la recherche d’une méthode», op. cit.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص 317.

- المصدر نفسه، ص 52.

- م.ن.، ص 64.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص 66.

- المصدر نفسه، ص ص 281-282.

- م.ن.، ص 88.

- م.ن.، ص 78.

- م.ن، ص 86.

- مصحف أحمر، مصدر سابق، ص ص 61-62.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.