مفهوم الكتابة الأنثوية لدى نسويات ما بعد الحداثة الغربية وأثر ه في الخطاب النَّـقدي العربي المعاصر

أمل محمد عبد الواحد الخيَّاط التَّميمي

Résumé


An evident  approach to distinguish between male writings and female writings has appeared in modern Arabic criticism, It tries to undermine women's writings by showing them inferior to those of men, without solid scientific  foundations. This stance doesn't constitute an objective theory nor a neutral representation, based on linguistic and aesthetic  justifications. Rather , lt aims at undermining the traditional stance of Arabic society. This paper tries to determine the scope of this issue and look for its roots in the writings of Western modernist critics. In addition, it seeks to discover the influnce of postmodern feminism on forming the concept of feminist writings in contemporary Arabic critical studies.


Texte intégral :

PDF

Références


- انظر ميجان الرويلي، وسعد البازعي، دليل الناقد الأدبي: إضاءة لأكثر من خمسين تياراً ومصطلحاً نقدياً معاصراً، ط2 (بيروت، الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000م) ص223.

- تعد سيكسو (المولودة في الجزائر، 1937م) منظرة نسوية، وناقدة أدبية، وروائية، كاتبة مسرحية، وقد عملت هيلين بتدريس الإنجليزية في الجامعـات الفرنسية حتى حصلت على دكتوراه الدولة في 1968م عن جيمس جويس وفكرة المنفى، وعُيّنت أستاذة للأدب الإنجليزي في جامعة باريس الثالثة في فينسان، الموجودة الآن في سان دينيس، وقد حازت على جائزة فرنسية في القصة في 1969م.كما أسست المجلة المهمـة في النظرية الأدبية والمتخصصة في عرض الكتب والنظريات واسمها الشعرية poetique (مع تودوروف وجنيت). وفي الجامعة المذكورة أسست سيكسو في 1974م مركـز أبحاث متخصص في الدراسات النسوية وهي مديرة لهذا المركز. وثمة حلقة بحث للدراسات العليا باسمها في الكلية الدولية للفلسفة. موسوعة النظرية الأدبية المعاصرة: مداخل، باحثون مصطلحات.ماكاريك، إرينار. (مشرفة عامة ومعدة). موسوعة النظرية الأدبية المعاصرة: مداخل، باحثون، مصطلحات. والجزء الخاص بسيكسو كتبته الناقدة المعروفة باربرا جودارد Barbara Godard، انظر ص273- 279.

Irena R.Makaryk (Greneral Editor and compiler), Encyclopedia of contemporary Literary Approaches, scholars, Terms, Toronto Buffalo London: university of Toronto Press, 1995.

- لوس إيغاري، مولودة في بلجيكا حوالي 1934م، منظَّرة نسوية، وفيلسوفة، ومحللة نفسية ولغوية، وبعد إكمالها شهادة في الفلسفة والآداب (1954م)، كتبـت إريغاري أطروحة في جامعة لوفان Louvain (بلجيكا) عن ’فكرة النقاء عند بول فاليري، الكلمة الصافية، الفكرة الصافية، الشعر الصافي‘ (1955م)، وتأهلت للتدريس في المدارس الثانوية (1956م). وقد درَّست في بروكسل (1956- 1959م)، ثم درست للحصول على شهادة في الفلسفة في جامعة باريس (1961م)، مكملة دبلوماً في علـم النفـس في السنة التالية. وفي 1962م، التحقت بمركز للبحث العلمي البلجيكي، ثم التحقت بمثيله في فرنسا حيث عملت، منذ 1982م، أستاذة أبحاث، ومع حصولها على شهادة الدكتوراه من جامعة باريس، 1968م، تحولت إريغاري إلى علم اللغة، ناشرة أطروحتها بعنوان لغة المجانين Le Langage des dements (1973م). ومنذ 1969 إلى 1974، درَّست إريغاري في جامعة باريس الثامنة- في فنسان حيث انجذبت إلى المدرسة الفرويدية في باريس وعلى رأسها جاك لاكان. انظر مقالة لبربارا جودارد كذلك بعنوان، "إيغاري، لوس،" في الموسوعة المشار إليها في هامش 2 أعلاه، ص368-373. حصلت لوس إريغاري على دكتوراه الدولة (1974م) وكانت بعنوان منظار المرأة الأخرىSpeculum de l autre femme ، وقد طورت فيها نقداً نسوياً للتحليل النفسي والفلسفة وأثارت جدلا حول تداخل السياسة في علم النفس. وقد فقدت إريغاري مكانها في المدرسة الفرويدية، ومنصبها التدريسي، ومع ذلك استمرت في ممارستها للتحليل النفسي. وفي السنوات الأخيرة عملت أستاذة زائرة في عدد من البلاد مثل الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا. انظر جودارد، "إيغاري لوس،" ص368. وتشير سعاد المانع في فقرتها المطولة التي كتبتها عن إريغاري، إلى أطروحتها السابقة (التي ترجمت إلى الإنجليزية ونشرت 1985م)، وتذكر أن إيغاري تقوم فيها بتقويض آراء الفلاسفة الغربيين من أفلاطون حتى فرويد مروراً بديكارت وكانط وهيغل، بأسلوب يعتمد على كثير من تقنيات النَّـقد التقويضي، ومن خبرتها بالتحليل النفسي. وقد حمل هذا الكتاب نقداً حاداً لنظرية فرويد عن الأنثوية، أبرزت فيه كيف أن خطاب فرويد في هذا المجال كان خاضعاً للتقاليد الفلسفية في الغرب التي تحمل كراهية للمرأة. انظر المانع، " النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص84.

- توصف كريستيفا، المولودة في بلغاريا، 1941م، بأنها محللة نفسية، ولغوية، ومتخصصة في السيميوطيقا. وبعد دراستها المبكرة في بلغاريا وامتهانها الصحافـة لحقبـة قصيرة، هاجرت كريستيفا إلى باريس في 1865م لتدريس لدرجة الدكتوراه تحت إشراف لوسيان جولدمان ورولان بارت في المدرسة العلمية للدراسات العليا. وسرعان ما التحقت ب’جماعة تل كيل‘ Tel Quel (التي كان يرأسها فيليب سولرز philippe Sollers الذي تزوجت منه فيما بعد)، ومن خلالها أصبحت ناشطة في السياسة الفرنسية اليسارية، بمـا فيها ثورة الطلاب والعمال في مايو 1968م. وخلال سنواتها الأولى في باريس، نشـرت العديد من المقالات في مجلة تل كيل، واشتركت في مجلس تحريرها في 1970م. كذلك بدأت في حضور حلقات البحث التي كان يعقدها منظر التحليل النفسي جاك لاكان. وفي 1973م حصلت على دكتوراه الدولة في باريس عن أطروحة بلغت 620 صفحة، وقد نشرتها في السنة التالية بعنوان ثورة اللغة الشعرية: الطليعة في نهاية القـرن 19: لوترمان ومالا رمية (وقد نشرت بالإنجليزية في 1984م). ومنذ 1974م، كانت أستاذة كرسي علم اللغة في جامعة باريس السابعة، بالإضافة إلى توليها بعض المناصب في جامعة كولومبيا في نيويورك. كما كانت تمارس التحليل النفسي منذ 1979م. وتمثل كتاباتها تركيباً معقداً من نظريات المادية وعلم النفس التحليلي في محاولة لتطوير فهم ما بعد بنيوي للغة والنفس. انظر في التعريف بكريستيفا مقالة بقلم داوني ماكانسDawne McCance في الموسوعة المشار إليها في هامش 2 أعلاه، ص394- 395. انظر داوني ماكانس، "كريستيفا، جوليا،" ص394.

- تعد الميدوزا Medusa إحدى الغرغونات Gorgons الثلاث في الأساطير اليونانية، وهي ثلاث أخـوات، مكسوات الرؤوس بالأفاعي بدلاً من الشعر، كان كل من ينظر إليهن يتحول إلى حجر، فالميدوزا إذن امرأة فانية حوَّلتها أثينا، إلهة الحكمة، والمهارات العملية، والصراع المتعقل، إلى إحدى الغرغونات، وقد ذبحها في النهاية برسوس perseus، ابن زيوس ودانية، بمساعدة أثينا، وبذلك تم إنقاذ أندروميدا، زوجة برسوس، من وحش بحري. وتقول الأسطورة كذلك إن بيجاسوس وهو فرس مجنَّح خالد، انبثق من دماء ميدوزا المذبوحة ومكّن بيلرفون Bellerophon من إنجاز أعمال مجيدة، من بينها قتل أحد الوحوش كذلك، وذلك بوصفه الفارس الذي كان يركبه. والأسطورة يمكن أن تفسر وتقرأ عدة قراءات في ضوء تاريخ الإنسانية، وخصوصاً تاريخ المرأة، ومن الواضح أن سيكسو كانت على وعي مما يمكن أن يقرأ في الأسطورة ولذلك استعارت منها عنواناً لمقالتها الشهيرة. انظر قاموس المورد لمنير البعلبكي، (بيروت: دار العلم للملاين، 1995م)، وقاموس Collins من تحرير باترك هانكس Patrick Hanks وآخرين، لندن وجلاجسو، 1979م، في أماكن المواد المشار إليها.

- نقلاً عن رامان سلدن، النظرية الأدبية المعاصرة، ترجمة سعيد الغانمي (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1996م)، ص210. والجدير بالذكر أن ثمة ترجمة عربية أخرى لكتاب سلدن، قام بها جابر عصفور، وأشارت إليها المانع في مقالتها، ه1، ص72.

- انظر جودارد، "سيكسو، هيلين،" ص 273-274.

- انظر جودارد، "سيكسو، هيلين،" ص 274.

- انظر فرانتشيك أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" بحث مقدَّم إلى المؤتمر الدولي الثاني للنقد الأدبي، القاهرة (20- 24 نوفمبر 2000م)، ص6.

- سعاد المانع، "النَّقد الأدبي النسوي في الغرب وانعكاسه في النَّقد العربي المعاصر،" المجلة العربية للثقافة، السنة16، العدد32، (ذو القعدة 1417ه- مارس (آذار) 1997م)، ص83- 84 .

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي،" ص83 وهامش 34 من الصفحة نفسها.

- انظر سلدن، النظرية الأدبية المعاصرة، ص 210.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص 6.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص 16.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص 16. يشير أوندراش هنا (هامش2، ص16) إلى تأثر سيكسو بالخط العربي من خلال خبرتها الشخصية في الجزائر حيث ولدت لأسرة أسبانية ألمانية.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص 16.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية " ص 16- 17.

- انظر نورة المساعد، "النسوية: فكرها واتجاهاتها،" ص 45.

- المانع " النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص 84.

- المانع، "النَّقد الأدبي النسوي في الغرب،" ه36، ص84 .

- انظر جودارد، "سيكسو، هيلين،" ص277- 278.

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص85.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص6. وانظر مقالة أخرى عن "النَّـقد النسوي الفرنسي،" في الموسوعة المشار إليها في هامش 2 أعلاه، بقلم إليزا جيلفاند Elissa Gelfand، في فقرة خاصة عن إيغاري، ص47- 48.

- انظر المانع، " النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص85.

- انظر المانع، " النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص85.

- أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية،" ص6- 7.

- انظر جودارد، "إيغاري، لوس،" ص370- 371.

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص 82.

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص 82.

- انظر المانع، "النَّقد الأدبي النسوي في الغرب،" هـ31، ص82، ويتصل الكلام هنا بما ذكرته المانع في الصفحة نفسها، وفي الهامش رقم 30 من أن التأنيث بناء ثقافي وليس طبيعياً، كما أن الشخص لا يولد امرأة ولكن الثقافة تضعه هذا الموضع، على حد تعبير سيمون دي بوفوار.

- انظر المانع، " النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص82- 83، وهـامش 33، ص83.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص8.

- انظر ماكانس، "كريستيفا، جوليا،" ص395.

- انظر أوندراش، "البحث عن الذات في الكتابة السردية النسائية،" ص7.

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص86.

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص86- 87.

- سعاد المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي في الغرب،" ص74.

- انظرا لمانع، "النَّـقد الأدبي النسوي،" ص74-75.

- انظرا لمانع، "النَّـقد الأدبي النسوي،" ص75- 76.

- انظر المانع، "النَّـقد الأدبي النسوي،" ص76-77، وهي تشير في هذا السياق إلى رامان سلدن (ترجمة العصفور)، وكارولين ألين في مقالـة لهـا رداً علـى شولتـر. انظر هامشي رقمي 11 و17 من مقالة المانع.

- نورة فرج المساعد، "النسوية: فكرها واتجاهاتها،" المجلة العربية للعلوم الإنسانية، العدد 71، السنة18، (يونيو (حزيران) صيف 2000م)، ص11، وانظر ص10.

- أصدرته دار نشر جامعة كاليفورنيا في (1995م)، ونشر بالعربية عام (2003م) تعريب سمر إبراهيم، دار ومطابع المستقبل بالفجالة والإسكندرية.

- انظر المساعد، "النسوية: فكرها واتجاهاتها،" ص45-49 .

- انظر فدوى مالطي دوجلاس:

Fedwa Malti-Douglas, woman 's Body, woman 's word: Gender and Discourse in Arabo – Islamic writing, Princeton, New Jersey University press, pp. 24&108.

- عبد الله محمد الغذامي، المرأة واللغة، ط3 (الدار البيضاء، بيروت: المركز الثقافي العربي، 2006م)، ص11.

- على سبيل التمثيل دراسة الماجستير لكوكب صالح مهدي بعنوان: الخطاب الخاص بالمرأة في القرآن الكريم: دراسة أسلوبية.

- محمد أبو زيد، تغليب المذكر على المؤنث في الخطاب القرآني: دراسة في شبهة تمييز الرجل على المرأة، ملتقى أهل التفسير، (27/10/1432 - 25/09/2011م) على الرابط: http://vb.tafsir.net/tafsir28376/#post158872


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.